أخبار لبنانيةخاص هنا صيداصيدا والجنوب

خاص “هنا صيدا” – من المسؤول عن منع وصول الأدوية والمساعدات الطبية المجانية الى لبنان؟

دخل لبنان مرحلة بالغة الخطورة على صعيد مواجهة وباء كورونا حيث باتت المستشفيات الحكومية والخاصة، عاجزة عن إستقبال أي مريض بعد ان إمتلأت أسرتها بالكامل، ولعل المشاهد التي يتم تناقلها عبر الإعلام المرئي ومن خلال شهادات فرق الإسعاف، تكشف حجم الوضع المآساوي الذي وصل اليه اللبنانيون، حيث ان بعضهم بات مهدداً بالموت في ظل عدم توفر سرير له، في وقت يواصل عدّاد الإصابات بكورونا على صعيد الإصابات والوفيات بالإرتفاع يومياً، ما يعتبر مؤشراً خطيراً على الوضع الصحي في لبنان بظل انتشار وباء كورونا، وفي وقت لا تزال هناك مسافة أسبوعين على الأقل لبدء وصول اللقاحات الى لبنان.
ولكن المستغرب أنه ورغم الأزمة التي يعانيها لبنان في مواجهة وباء كورونا لجهة افتقاد الأسرة في المستشفيات والنقص الحاد في الأدوات الطبية، لا سيما أجهزة التنفس التي يحتاجها معظم المرضى الذين يدخلون الى المستشفيات، فإن القيود لا تزال مفروضة على كل من يحاول أن يبادر الى المساعدة من الخارج من اجل إرسال الأدوية وأجهزة التنفس.
وفي هذا السياق يكشف أحد أبناء صيدا لموقع “هنا صيدا” من المقيمين في الخارج والذي يعمل على إرسال الأدوية الى لبنان، من أجل مساعدة المحتاجين والفقراء في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة، انه حاول تأمين عدد من أجهزة التنفس وارسالها الى لبنان، لكنه واجه مشكلة مع هيئة بعض الهيئات والجهات الرسمية التي ابلغته بضرورة التنسيق معها من أجل ارسال المساعدات الطبية الى لبنان، ومنعها من الدخول الا عبر الجمارك اللبنانية، ويشير أيضا الى ان الصيدليات باتت تشكوى من الذين يرسلون الدواء مجانا الى لبنان بذريعة انهم يقومون بادخال الأدوية بطريقة غير شرعية، بينما الهدف التحفيف من معاناة المرضى لا سيما الفقراء منهم، في ظل فقدان بعض الادوية في لبنان وارتفاع اسعارها.
بناء على ما سبق يبدو ان بعض المساعي ومبادرات أهل الخير للوقوف الى اجانب أهلهم في لبنان باتت تصطدم بالعقبات الغير مبررة، والتي تحول دون تقديم جهاز تنفس او علبة دواء لمحتاجيها في لبنان، في وقت باتت الدولة برمتها عاجزة عن استقبال مرضى وباء كورونا ومعالجتهم، فمن المسؤول عن وضع العراقيل والحؤول دون وصول الأدوية والمساعدات الطبية المجانية الى لبنان؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق