أخبار لبنانيةخاص هنا صيدا

خاص “هنا صيدا”- اللواء عباس إبراهيم.. حيث لا يجرؤ الآخرون

يوسف الصايغ

توّجت جهود المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بالنجاح حيث تم الإفراج بالأمس عن 8 لبنانيين موقوفين في الإمارات، في ترجمة عملية للجهود التي بذلها اللواء إبراهيم على هذا الصعيد، حيث تم الإفراج في الأيام الماضية عن عدد من اللبنانيين كما وصل المواطن اللبناني زيد الضيقة إلى بيروت يوم الأحد الفائت.

لا شك ان مهمة اللواء إبراهيم لم تكن سهلة ولكنه نجح في خرق جدار الأزمة حث يعمل منذ قرابة السنتَيْن على حلِّ أزمة اللبنانيين الموقوفين في الإمارات، وتواصل لهذه الغاية مع المسؤولين الإماراتيين لمعالجة القضية التي وصلت الى نتائج ايجابية، بعد ان كانت تعترضها بعض العراقيل في السابق، كذلك وعد اللواء إبراهيم بالعمل جاهداً على حلّ قضية المعتقلين الآخرين التي تعدّ ملفّاتهم أكثر تعقيداً باعتبارهم قيد المحاكمة، حتى إعادتهم إلى لبنان في أقرب وقتٍ ممكن.

إذا هو إنجاز جديد يضاف الى سجل اللواء المتميز عباس إبراهيم الذي يلعب دور الوسيط في غالبية القضايا المرتبطة بمعتقلين وموقوفين لبنانيين في الخارج، ويتولى مهمات تعتبر شاقة وبالغة الصعوبة فهو يفاوض ويحاور وينجح حيث لا يجرؤ الآخرون، حيث لعب اللواء إبراهيم قبل أشهر دور الوسيط في قضية رجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين، الذي أطلق سراحه في تموز 2020، بعد ثلاثِ سنواتٍ من الاعتقال لدى السلطات الأميركية.

كذلك نجحت جهود اللواء إبراهيم في الإفراج عن رجل الاعمال اللبناني المُقيم في الولايات المتحدة، نزار زكا، بعدما احتجزته إيران عام 2015 بتهمة التجسّس والعمالة لأميركا، حيث تم الإفراج عن زكا في حزيران 2019، وعاد بصحبة اللواء إبراهيم الذي تولى الملف ونجح في الوصول الى النهاية السعيدة له، على غرار ما نجح به سابقا في ملف مخطوفي إعزاز وراهبات معلولا والعسكريين في جرود عرسال.

كما برز الدور الي قام به اللواء ابراهيم على خط الوساطة بين واشنطن ودمشق من أجل الافراج عن الصحفي الاميركي والضابط السابق في مشاة البحرية الأميركية اوستن تايس حيث أكد اللواء ابراهيم ان “البحث في موضوع أوستن تايس لم ولن يتوقف”، ويأتي ذلك بعد نجاح وساطات اللواء ابراهيم مع الجانب السوري في إطلاق المواطن الأميركي سام غودوين، وما تلاه لاحقاً من إطلاق سراح الكندي كريستيان لي باكستر.

وفي الشأن الداخلي يتولى اللواء ابراهيم مهمة تقريب وجهات النظر بين الأفرقاء السياسيين وتذليل العقبات بين مختلف الأفرقاء المتخاصمين، ويلعب مؤخراً دوراً رئيسياً على خط حلّ الخلافات القائمة بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بخصوص تشكيل الحكومة، وسبق ذلك مساعي للواء ابراهيم على خط تأمين الكهرباء للبنان حيث زار للغاية العراق وتوصل الى اتفاق مع رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي لتزويد لبنان بالفيول، كما برز دور اللواء ابراهيم في مسألة تأمين وصول الطحين المقدم للبنان بعد انفجار مرفأ الى الأفران، بالاضافة الى دوره في ملف المحروقات ومنع عملية احتكارها.

باختصار ان اللواء عباس ابراهيم هو رجل المهمات الصعبة، وترفع له القبعة إحتراماً وتقديراً لأدواره التي لا تعد ولا تحصى، فما أحوج لبنان الى أشخاص ورجال دولة بحجم اللواء عباس إبراهيم، لا سيما في ظل الأزمات التي يعيشها لبنان سياسيا واقتصادياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق