خاص هنا صيداصيدا والجنوب

“هنا صيدا” ينعى الشيخ أحمد الزين.. جسد معاني الوحدة الإسلامية والوطنية

في خبر مُفجع توفي اليوم الثلاثاء قاضي شرع صيدا السابق ورئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين في لبنان سماحة الشيخ أحمد الزين، بعد مسيرة مليئة بالعلم والجهاد حيث عرف الشيخ الزين القاضي المقاوم، حيث تعرض بسبب مواقفه الوطنية لعدة محاولات إغتيال وإعتقال أثناء الإحتلال “الإسرائيلي”، كما كان داعماً ومسانداً للمقاومة الإسلامية، ومناصراً وعاملاً في سبيل تحرير فلسطين.
وحظي الشيخ الزين بمحبة أهل مدينة صيدا التي نشأ وترعرع فيها فاكتسب محبة اللبنانيين والصيداويين، خصوصا عند أهل الدين حيث كانت له مكانة خاصة، فهو من صانعي الوحدة الوطنية والإسلامية.
موقع هنا صيدا يتقدم من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأحر التعازي برحيل الشيخ المقاوم والقاضي السابق أحمد الزين، الذي كان صحاب سيرة ومسيرة ملؤها الجهاد والعمل الصالح، ونسأل الله أن يلهم ذويه الصبر والسلوان، حيث يشكل رحيل الشيخ الزين خسارة وطنية وإسلامية كبيرة في هذا التوقيت، حيث أحوج ما نكون الى أصحاب المواقف الوحدوية من امثال الشيخ الزين الذي جسد معاني الوحدة الاسلامية والوطنية.
ونعى تجمع العلماء المسلمين رئيس مجلس أمنائه الذي توفي إثر نوبة قلبية، مشيرا الى أنه “رمز من رموز الوحدة الإسلامية وعلم من أعلام الفقه المستنير، ورائد من رواد الوسطية والاعتدال وداعم ومساند قوي للمقاومة الإسلامية، ومناصر وعامل في سبيل تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر وداعم لكل فصائل المقاومة الفلسطينية”.
كما نعى حزب الله وعدد من العلماء والشخصيات الدينية الشيخ أحمد الزين بعد مسيرة جهادية ‏وعلمية حافلة، وأشاد حزب الله بالمسيرة الجهادية الطويلة للعلامة الراحل، الذي وقف إلى جانب ‏المقاومة وكان مناصراّ وداعماً لها في مختلف المراحل والظروف، كما كان من ‏المجاهدين المخلصين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، وقد عمل على التقريب بين ‏المسلمين ونبذ الخلافات بينهم، وبذل جهوداً كبيرة لتمتين أواصر الوحدة على ‏الساحة الوطنية والإسلامية. وناصر القضية الفلسطينية وبذل طاقاته وجهوده في دعم ‏الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مختلف الساحات والميادين.‏
نبذة عن الشيخ الزين
– الشيخ أحمد توفيق عز الدين أحمد الزين، من مواليد 1933 في صيدا، البلدة القديمة.
– بدأ دراسته في كلية المقاصد الإسلامية في صيدا، ثمّ انتقل إلى المدرسة الرشدية الرسمية للدراسة التكميلية، وعاد لاحقاً إلى المقاصد حيث نال شهادة البكالوريا.

– بعد الكلية، توجّه في العام 1953 إلى الأزهر في القاهرة، ومكث في الكلية الشرعية لمدة ستّ سنوات، حصل خلالها على شهادة “العالمية” مع إجازة القضاء الشرعي.

– في عام 1960 عاد إلى لبنان وعيّن خطيباً للجمعة في المسجد العمري.

– قام الشيخ بتدريس مادة الدين في كلية المقاصد بالإضافة إلى الخطابة في العام 1960.

– عام 1967 عين قاض شرعي في حاصبيا، ثم انتقل سنة 1974 إلى القضاء الشرعي في صيدا حتى عام 2001، بعد إحالته إلى التقاعد لبلوغه السنّ القانونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق