خاص هنا صيداصيدا والجنوب

خاص “هنا صيدا”- الدولار يقفل محال صيدا..واللبناني متروك لمصيره المجهول

على غرار باقي المناطق والمدن اللبنانية باتت مدينة صيدا وأبناؤها تعاني من الوضع الاقتصادي والمعيشي المتأزم بشكل كبير، بعدما تخطى سعر صرف الدولار في السوق السوداء عتبة الـ 12 ألف ليرة لبنانية، بما ينذر بالأسوأ ما دفع بعدد من المواطنين الى النزول الى الشارع للتعبير عن غضبهم.
وفي وقت تتجه الأنظار اليوم الى الأسواق والمتاجر والسوبرماركت وكل القطاعات التجارية والإنتاجية، لترصد الارتفاعات المطردة في أسعار السلع، أقدم عدد من اصحاب المحال التجارية في صيدا على أقفال أبواب مؤسساتهم بسبب الوضع الاقتصادي، وفي جولة لمراسل هنا صيدا في أسواق المدينة رصد بعض المحل التي قامت بإغلاق أبوابها أمام الزبائن ووضعت لافتات تعلم المواطنين أن الإقفال يأتي رغبة منها بعدم رفع الأسعار وتحميل المواطنين مزيدا من الأعباء والغلاء، ولحين يتم إنقاذ الليرة اللبنانية”.


إذاً وعلى وقع الازمة المتفاقمة يوما بعد يوم وغياب الحل السياسي وعدم التوافق على تشكيل الحكومة، وحده المواطن يدفع ثمن الازمة المعيشية والاقتصادية من جهة والسياسية من جهة ثانية، حيث بات معاش من لا زال يعمل لا يكفيه كي يؤمن أبسط مقومات الحياة اليومية
ووسط هذا المشهد السوداوي وإحتجاجا على تردي الاوضاع الاقتصادية، اقدم محتجون يوم امس الاحد على قطع الطريق عند تقاطع ايليا، ما ادى الى قطع مسارب التقاطع الاربعة، تعبيراً عن غضبهم ورفهم لما يحصل من تلاعب بسعر صرف الدولار ومعه بمصير الشعب اللبناني، فهل من يسمع ويدرك ويتحرك، ام سيبقى اللبناني متروكاً لمصيره المجهول؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق