رياضة

ختام الموسم نجماوي أم أنصاري؟

يختتم الموسم الكروي اللبناني على صعيد الدوري والكأس اليوم بلقاء ناري بين النجمة والأنصار عند الساعة 15:40 على ملعب جونيه في نهائي كأس لبنان لكرة القدم. هو مسك الختام بكل معنى الكلمة. قطبا الكرة اللبنانية يتصارعان على لقب الكأس بعد أن تصارعا على لقب الدوري. حينها كانت الغلبة للأنصار، فلمن ستكون الغلبة اليوم؟

هي ليست مباراة كأس عادية بنظام خروج المغلوب. هي نهائي الكأس لفريقين يسعى كل منهما لإحراز اللقب تلبية لهدف معيّن. الأنصار للثنائية وتكريس عودته بقوة إلى منصات التتويج بعد أن أحرز لقب الدوري قبل ثلاثة أسابيع. أما النجمة فالكأس بالنسبة له هي «كأس الحياة». فالأنصار أحرز الدوري، وعدم إحراز الكأس قد يشكّل خيبة لكن ليست بالشكل الكبير بعد أن أحرز لقب الدوري.
أما بالنسبة للنجمة فهي إنقاذ لموسم يعتبر الأفضل للفريق منذ سنوات، وعدم إحراز الكأس سيعني أن النجمة قدّم موسماً كبيراً لكن نتيجته كانت لاكأس ولا بطولة.

يستعيد النجمة ماهر صبرا، ويفتقد الأنصار لقائده الجنيدي

كما أن النجماويين سيسعون للثأر من الأنصاريين الذين سلبوهم الدوري، بانتزاع الكأس منهم، تحت شعار «وحدة بوحدة». وهذا سيشكّل حافزاً كبيراً للاعبين لتحقيق نصر بمعانٍ كثيرة على الأخصام الأنصاريين وعدم الخروج من الموسم بـ«صفعتين» في نهائيَّين.
على الصعيد الفني، لا تختلف الأمور كثيراً بالنسبة إلى تساوي الكفّتين من جهة، وسقوط معظم الحسابات الفنية في مباريات من هذا النوع. يستعيد النجمة مدافعه القوي ماهر صبرا الذي غاب عن نهائي الدوري بسبب الإيقاف بعد نيله الإنذار الثالث المتراكم في الدوري. سيناريو غياب انتقل إلى الضفة الأنصارية مع إيقاف قائد فريق الأنصار معتز بالله الجنيدي بعد طرده في المباراة نصف النهائية أمام البرج بعد نيله إنذارين في ظرف سبع دقائق. غياب الجنيدي يشكّل ضربة معنوي للأنصارين. فهو قائد الفريق، وقائد الدفاع، ومن أكثر لاعبي الخبرة في الأنصار وبالتالي من الصعب تعويض غيابه. لا شك ستكون المهمة صعبة على أنس أبو صالح وحسن بيطار لتعويض غياب القائد، لكن قد يشكّل هذه المرة حافزاً كبيراً لثنائي قلب الدفاع.
أما النجمة، فيدخل لاعبوه بمعنويات مرتفعة بعد الفوز الكبير على الصفاء في نصف النهائي برباعية نظيفة، وعودة قائد الفريق عباس عطوي، إلى جانب استعادة ماهر صبرا.
وعليه، فإن التكهّن بما ستؤول إليه صافرة الحكم محمد عيسى الأخيرة ضرب من الخيال، فالأمور مرهونة بأرض الملعب وما يقدّمه اللاعبون وبأي قدر يتفادون الأخطاء التي ستحدد من يفوز باللقاء.

عبد القادر سعد – الاخبار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى