صيدا والجنوب

الشيخ حبلي: الأزمة السياسية الى مزيد من التصعيد والشعب اللبناني في حالة يرثى لها

رأى الشيخ صهيب حبلي في موقفه الأسبوعي بعد خطبة الجمعة أنه “من المؤسف أن تستمر الأزمة الحكومية بظل تعنت مختلف الأفرقاء وغياب المظلة الاقليمية للبعض، في وقت يرتفع منسوب الاحتقان السياسي بين مختلف القوى، ما يؤكد ان الأزمة السياسية الى مزيد من التصعيد في ظل غياب اي أفق للحل، في وقت بات الشعب اللبناني في حالة يرثى لها بظل تفاقم الأزمات الحياتية واشتداد وطأة الضغط الاقتصادي والمعيشي، حيث بات المواطن يقضي ايامه في طوابير الذل، بينما الطبقة السياسية لا تكترث لمعاناة الشعب ومعاناته.
واعتبر الشيخ حبلي ان مشاركة قوى السلطة في اعتصام الاتحاد العمالي العام يدفعنا للسؤال عن الجهة المسؤولة عن وصول البلد الى هذه المرحلة من الازمات، فهل يعقل ان من كان مسؤولا عن السياسات الاقتصادية والمالية منذ اتفاق الطائف الى اليوم، نراه يشارك في الاعتصامات والتحركات الاحتجاجية، فعلى عاتق من تلقى المسؤولية وهل سيظهر ان الشعب اللبناني هو المسؤول عما وصلت اليه الأمور من خراب ودمار اقتصادي ومعيشي؟
من جهة ثانية أشار الشيخ حبلي الى أن الجمهورية الإسلامية في إيران تنجز انتخاباتها الرئاسية في استحقاق دستوري، يأتي على وقع مفاوضات فيينا التي ستتوج بانتصار دبلوماسي لإيران من خلال العودة للاتفاق النووي ورفع العقوبات الاقتصادية عنها، ما يثبت مجددا ان ايران تتقن فن الإدارة السياسية، تماما كما نجحت وبالتنسيق مع حلفائها في سوريا والعراق واليمن والمقاومة في لبنان وفلسطين بتحقيق الانجازات الميدانية، واحباط المشاريع التقسيمية التي كانت تستهدف المنطقة، ومعركة سيف القدس هي خير دليل على هذه انجازات محور المقاومة.
كما حذر الشيخ حبلي من الرهان مجددا على أي مفاوضات او تسويات مع العدو الاسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية، لا سيما بعد رحيل نتنياهو وتشكيل إئتلاف حكومي جديد بقيادة لابيد – بينيت، فهذا الائتلاف لا يقل عنصرية ووحشية عن حكومة نتنياهو، وبالتالي لا مجال للرهان على تسوية او مفاوضات، لأن ذلك يعني تضييع للانجازات التي تحققت مؤخرا بعد ان قلبت المقاومة الفلسطينية المعادلة، وأظهرت ان الكيان الصهيوني بات على درب الزوال، رغم كل الدعم الاميركي والغربي لهذا الكيان الهجين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى