متابعة مباشرة

متوسّطة الشّهيد معروف سعد الرّسميّة تكرم عددا من المربيات لبلوغهن سن التقاعد

ما أشرقت في الكون أيّ حضارة إلّا من ضياء معلّم ”

نظّمت متوسّطة الشّهيد معروف سعد الرّسميّة  حفلاً تكريميّاً في باحة المدرسة  للمربّيات الفاضلات الثّلاث ( ردينة زيدان ، هيفاء القادري ، آمنة عزام ) بمناسبة بلوغهنّ سنّ التّقاعد ، بعد أن أنهيْن سنوات طويلة من العمل الدّؤوب ، أثريْنَ بها مسيرة عملهنّ في الميدان التّربويّ .

لم يكن احتفالا تقليديّاً برعاية أيّ مسؤول سياسيّ أو تربويّ، بل كان برعاية الهيئة الاداريّة، التّعليميّة والعماليّة كافّة، وذلكَ حرصاً من مديرة المدرسة السّيدة ” سعديّة بسيوني ” على إيمانها أنّ الرّعاية للّذين يعملون فعلاً وليس قولا .

افتتح الحفل بالنّشيد الوطنيّ، عزفته فرقة فوج الشهيد معروف سعد من كشاف التّربية الوطنيّة بقيادة ” أحلام الحلبي ”  ، ثمّ  رحّبت عريفة الحفل الأستاذة  ” حنان الغزاوي ” بالحضور، وأثنت على المجهود الّذي بذلْنه المكرّمات خلال مسيرتهنّ التّربويّة الحافلة بالعطاء. بعد ذلكَ  ألقت مديرة المدرسة السّيّدة بسيوني  كلمةً خصّت فيها المكرّمات، وأشادت  بتاريخهنّ الوظيفيّ المشرق الّذي تميّز  بالجدّيّة والتّفاني والعطاء التّربويّ المتميّز في كلّ ما أوكل إليهنّ من مَهام ، وقد توجْن ذلك بقمّة أخلاقهنّ وطيب تعاملهن . كما أثنت على دور المعلّم بشكل عام وبالأخصّ في هذه المرحلة العصيبة الّتي يمرّ فيها بلدنا مؤكّدة على دوره في بناء المجتمع المدمّر حاليّا والمنهوب من قِبل حاكميه، وأكّدت أن البلد ليس مفلساً طالما مازال المعلّم فيه يتحلّى بروح الوطنيّة ، يتمسّك بالأمل ونيل الحقوق،  ويؤمن أنّ بناء المجتمع يبدأ من المدرسة .

ثمّ قدّمت المديرة الدّروع التّذكاريّة والهدايا للمكرمات كعربون محبة ووفاء لهنّ ، تميّز الحفل بفقرات غنائية أُعدّت خصيصا للمكرمات من إعداد منسّقة الفنون في الجنوب الاستاذة بيا خليفة وغناء كورال المعلّمات، وتلاها فقرة فنّية رائعة من الاغاني والتقاسيم مع الاستاذين المميّزين أحمد الرّبيع وطارق بشاشة .

وأخيرا اختتم الحفل بقطع قوالب الحلوى وتلاه فطوراً تكريميّا للجميع  على أنغام موسيقيّة رائعة من تقديم الاستاذ محمد السّن على الصّوتيّات .
المصدر| متوسّطة الشّهيد معروف سعد الرّسميّة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى