أخبار عربية ودولية

صحيفة تكشف عن سلاح “استثنائي” استخدمته إسرائيل لاغتيال محسن فخري زاده

*نقل موقع “سبوتنيك” في تقرير تحت عنوان: “صحيفة تكشف عن سلاح “استثنائي” استخدمته إسرائيل لاغتيال عالم إيراني” عما كشفه تقرير صحافي اميركي عن استخدام إسرائيلي لسلاح “استثنائي ذكي” من أجل اغتيال العالم النووي الإيراني البارز، محسن فخري زاده، في تشرين الثاني 2020.
وأوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية في تقرير مطول أن “إسرائيل” استخدمت مدفعا رشاشا يتم التحكم فيه عن بعد باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي، من أجل اغتيال العالم النووي الإيراني البارز.

تقنية استثنائية
ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية إسرائيلية وإيرانية قولها إن تل أبيب وضعت المدفع الرشاش الذكي في شاحنة صغيرة على جانب الطريق، وتم إطلاق النار بمجرد اقتراب سيارة فخري زاده. وأشارت المصادر بحسب التقرير إلى أن ذلك المدفع الرشاش كان متصلا عبر الأقمار الصناعية، حيث يتم التحكم فيه من مكان بعيد تماما عن إيران.
وكانت إسرائيل تستخدم في إطلاق النار عبر هذا المدفع أيضا تقنية “التعرف على الوجه”، بحيث يتم استهداف العالم النووي الإيراني فقط وحراسه من دون إصابة أي أشخاص آخرين، حسب تقرير “سبوتنيك”.
ولم تعلن حكومتي إسرائيل وإيران حتى الآن بصورة علنية استخدام هذا المدفع الرشاش الآلي في اغتيال العالم النووي الإيراني.

ولا يعد استخدام هذه التقنية مفاجئا، بحسب الصحيفة، ولكن العملية في حد ذاتها استثنائية، خاصة فيما يتعلق بتركيب مثل تلك الأسلحة في دولة مثل إيران، علاوة على أن إسرائيل اعتمدت على تقنية التدمير الذاتي للمدفع الرشاش حتى لا يقع في أيدي السلطات الإيرانية.

ماذا عن السلاح؟
وكشفت الصحيفة عن مواصفات السلاح المستخدم، قائلة إنه مدفع رشاش آلي عالي التقنية، مزود بذكاء صناعي وعيون متعددة الكاميرات، ويعمل عبر الأقمار الصناعية وقادر على إطلاق 600 طلقة في الدقيقة.

وينضم المدفع الرشاش المعزز بالتحكم عن بعد الآن إلى الطائرة القتالية بدون طيار في ترسانة الأسلحة عالية التقنية للقتل المستهدف عن بُعد.

ولكن على عكس الطائرات بدون طيار، فإن المدفع الرشاش الآلي لا يلفت الانتباه في السماء، حيث يمكن إسقاط طائرة بدون طيار، ويمكن وضعه في أي مكان، وهي صفات من المحتمل أن تعيد تشكيل عالم الأمن والتجسس*
المصدر: سبوتنيك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى