غرد النائب جميل السيد على حسابه على تويتر قائلا إن “الأعياد مناسبة للفرح والتمنيات، أما المحزونون الذين خسروا حياةً أو صحّة أو رِزقاً أو عملاً أو مالاً أو.. فيتلقون المواساة لا التمنيات، واللبنانيون محزونون، إلا الذين نهبوهم وقتلوا آمالهم وأحلامهم، ولو برز السيّد المسيح لصرخ: هذه دولتي، دولة الناس تُدعى، وأنتم جعلتموها مغارة للصوص”.
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
الدّولة بدأت بـ”التشحيل”… والبداية من وزارة الصحة!أكتوبر 5, 2026
-
ماذا يتغيّر في لبنان إذا خسر نتنياهو؟أكتوبر 5, 2026
-
مخاوف لبنانية ترافق اجتماع فلوريدا… وهل يَجنَح نتنياهو؟أكتوبر 5, 2026










