أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، أن “تشييع السيديْن الشهيديْن تشييعٌ إلهي ومشاركة الناس في هذا التشييع كانت استثنائية”.
وقال الشيخ قاسم في مقابلة تلفزيونية: “أدعو الناس كما كنتم دائما رافعين رؤوسكم إبقوا هكذا فأنتم أبناء السيد نصرالله، والآن فهمت أكثر ما هي العلاقة بين السيد والناس لأنهم أشرف الناس وأنبل الناس”.
وأضاف: “برغم الظروف والضغوط هؤلاء الناس هم استشهاديون ولا يحلم أحدا انه يمكن أن يهزمهم، التشييع إعلان للإنتصار على شاكلة ما نؤمن به بأننا استمرينا وثبتنا الى آخر لحظة حتى جرى الاتفاق”.
وتابع: “أحيي الشعب العراقي والمرجعية العراقية والعلماء والحشد والعتبات المقدسة الذين لديهم الاستعداد ليقدّموا، وأحيي الشعب الايراني الذي كان حضورهم بارزا على الرغم من ان الطرق سدّت في وجههم، ونشكر الفلسطينيين واليمنيين والتونسيين وكل الافرقاء على مشاركتهم في التشييع”.
وأردف: “بعد اغتيال سماحة السيد اتصلتُ بالسيد هاشم صفي الدين وتحدّثنا عن موضوع الدفن وتطرقنا الى موضوع الأمانة العامة قبل الدفن كعنصر وعامل قوّة وطلبتُ أن يكون هو الأمين العام”، مشيراً إلى أنه لم يشعر لا بقلق أو توتّر بل شعر بالتسديد الإلهي.
وشدد الشيخ قاسم على أن “جسم حزب الله كبير ولدينا قدرات كبيرة جداً”.










