أوضحت مصادر سياسية لـ «اللواء» أن ما يمكن تسجيله في الاستشارات هو توزع الكتل وانتفاء الاتفاق بين نواب التغيير على اسم واحد، اما القوات فلم تسم سلام في حين أنها سمته في الاستشارات السابقة، اما كتلة اللقاء الديمقراطي فسمت سلام في حين أنها سمت ميقاتي في المرة السابقة.
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
خليل المتبولي : صيدا… حين يخذل الحاضر مدينةً كتبها التاريخسبتمبر 12, 2026
-
من يجرؤ على قول الحقيقة؟ لنتوقف عن تدوير الزواياسبتمبر 11, 2026
-
إغلاق مضيق هرمز في حسابات الرئيس ترامب حربا ومفاوضاتفبراير 22, 2026






