رغم التباس حقيقة الكمين الذي أودى بحياة عميل العدو الصهيوني في غزة-فلسطين، ضجت المواقع والوسائل الوطنية الفلسطينية بخبر من أسمته لحد-غزة، الخنزير ياسر أبو الشباب، قائلة أنه ذهب إلى الجحيم بكمين نصبته له حركة حماس، واستطاعت قتله مع عدد من مرافقيه..
هذا وقد تداولت مواقع أخرى أخبارًا حول احتمال قتله من قبل أفراد مجموعته وهذا ما رجحته أيضًا مصادر عسكرية إسرائيلية، والتي وجهت اتهاماته إلى “القوات الشعبية”، التي تدين بالولاء لغسان الدهيني، أكثر من قائدها أبو الشباب.
وأضافت المصادر الصهيونية:
يُرجح أن يكون “أبو الشباب” قد قُتل على أيدي أحد رجاله ضمن نزاع داخلي، وهذا تطور سيئ لإسرائيل.
ولا يجري استبعاد اسم الدهيني عن العملية، بل يٌقال إنه ربما يكون على علاقة بمقتل “قائده”، حيث سارع لتولي القيادة وترويج حملة تهديد لحماس قائلًا:
سنريهم أننا مستمرون، وأننا مصدر أمل لكل الأحرار، لكل من ينتظرون رؤية نهاية هذه “العصابة الإرهابية.”
والأخطر فيما جرى كشفه حديثًا ما أعلنته صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، والتي نشرت صورة للدهيني أمام سيارة إماراتية، وقالت:
هذه الصورة تُعد مؤشرًا مثيرًا للانتباه بـ”تورط إماراتي محتمل” في دعم مشروع “القوات الشعبية” الذي تديره مجموعة أبو شباب في غزة.










