ما هو الدرو الذي ستلعبه هيئة علماء المسلمين في لبنان بعد اكثر من عشرة اشهر من معركة طوفان الأقصى وتصاعد المواقف الصهيولبنانية من بشري وشمال لبنان؛ حيث انتخبت الهيئة الشيخ سالم الرافعي رئيساً لها، وهو الذي توأم مواقفه وخطابه مع خطاب ومواقف وخطاب الصهيولبنانية تجاه المقاومة في فلسطين ولبنان، وبتحريض رخيص يسترضي به جهات اقليمية لا تعلن معاداتها لحزب الله فحسب وإنما تشمل في ذلك حركة المقاومة الإسلامية حماس، وحركة الجهاد، وقوات الفجر الجماعة الإسلامية.
والجميع يعلم انه لا يوجد انتخابات داخل هيئة علماء المسلمين في لبنان وإنما تتم عملية الانتخاب بعد تفاهم بين مكوناتها السياسية والتي منها الجماعة الإسلامية، ورابطة علماء فلسطين!!!
مع العلم ان مكونات الهيئة اليوم باتت تمثل فقط بعض مشايخ لجهات سلفية مرتهنة سياسياً ومرتبطة إقليمياً، اضافة إلى مشايخ من الجماعة الإسلامية ورابطة علماء فلسطين الحمساوية!
فما هو المطلوب من الهيئة بعد تصدر الرافعي لرئاستها، وما هو الدور الذي سيلعبه الرافعي صاحب السوابق في كل الفتن التي مرّ بها لبنان خلال مدة الخمسة عشر عاما الماضية؟
ولماذا هذا التناقض بين قيادة الجماعة ومشايخها، وبين رابطة علماء فلسطين وقيادة حركة حماس؟!!!











