بالتغذية الكهربائية إلى 12 ساعة يومياً.
ويتم هذا الأمر في حال تشغيل 4 مجموعات توليد في معملي دير عمار والزهراني، والتي تسهم، مع الطاقة المنتجة من المعامل المائية التابعة لمصلحة مياه الليطاني، بتأمين 675 ميغاواط من الكهرباء. ويؤمّن معملا الجية والزوق 240 ميغاواط معاً.
لكن، تعمل الآن 3 مجموعات توليد في الزهراني ودير عمار، وتعود الأسباب في توقف إحدى المجموعات في معمل دير عمار إلى تأخر الشركة المولجة بإجراء أعمال الصيانة عليها بإنجاز المطلوب منها. وطلبت مهلة حتى حزيران المقبل لإنهاء الأعمال المطلوبة. وبعد مفاوضات ومتابعات، قلّصت المدّة إلى نيسان المقبل، وفقاً لفياض.
ولفت إلى أنّ الوقود الموجود في الخزانات يكفي لتشغيل 3 مجموعات توليد في دير عمار والزهراني لمدّة 35 يوماً. وفي حال الإبقاء على التغذية في حدّها الأدنى، أي 4 ساعات يومياً، تزيد مدّة التشغيل إلى 60 يوماً. وأكّد وجود نافذة زمنية قدرها شهر ونصف شهر لدى وزارة الطاقة لإطلاق العمل بعقد تبادل النفط الخام الجديد مع العراق، ما يؤمّن استمرارية التغذية بالكهرباء.
زيادة التغذية قرار سياسي
أمس، تدخّل وزير الطاقة والمياه الحالي جو صدّي لأول مرّة، وأطلق وعداً بـ«تحسن التغذية بالكهرباء قريباً». إلا أنّ وعد صدّي لم يكن له معنى يُذكر طالما أن المخزون متوافر من أيام سلفه. فإعادة التغذية إلى ما كانت عليه قبل أسبوع من اليوم، هي قرار سياسي لا تقني. وبالفعل، شهد عدد من مناطق الضاحية الجنوبية أمس تحسناً ملحوظاً في التغذية بالتيار الكهربائي. وبعد انقطاع دام 5 أيام متتالية، عادت الكهرباء لساعتين صباحاً في المناطق التي تحوّل إليها الكهرباء من محطة تحويل الضاحية، والتي دخلت الكهرباء محوّلاتها لأول مرّة منذ أسبوع.










