ذكر الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لإستشهاد مصطفى بدر الدين “السيد ذو الفقار”، الذي كان له دور أساسي في سوريا، أن “الشهيد مصطفى بدر الدين ذهب الى سوريا من اجل المقاومة من اجل طريق المقاومة وظهر المقاومة ولم يكن ذهابه جزءا من اي صراع داخلي، وكان بارعاً في الحرب النفسية والاعلامية وكان ادارياً دقيقاً في تراتبيته”.
وقال الشيخ قاسم: “نحن اليوم نؤكد ايضا اننا نريد سوريا موحدة لجميع ابنائها يتعاونون مع بعضهم ويشكلون قياداتهم وحكوماتهم بما يريدون مع مشاركة من الجميع بعيدا عن التصفية والانتقام واستهداف الاقليات العلوية والدرزية المسيحية كما يحصل من بعض الفصائل”.
وأشار إلى أن “السيد مصطفى بدر الدين كان تحت ادارة وقيادة سيد شهداء الامة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه”.
وأضاف: “نحن نواجه مشروعاً اسرائيلياً منذ سنة 1948 في المنطقة اي لاكثر من 77 سنة يستفيد من قوة عسكرية هائلة وتدعمه امريكا ودول الغرب بكل الامكانات والطاقات والقدرات والهدف هو زرع في المنطقة استعماري يريد ان يتوسع ليغير الشرق الاوسط الجديد”.
وأكد أنه “حاولت اسرائيل خلال السنوات الماضية كثيراً ان تقضم فلسطين تدريجياً في البداية اراضي 1948 وفي عام 1967 اراضي باقي فلسطين وبعض اراض من الدول العربية”.
وأردف أن “غزة الصمود والاباء والعطاء والتضحية استطاعت ان تخوض معركة طوفان الاقصى من خلال قيادة حماس والجهاد الاسلامي والفصائل الفلسطينية والشعب الابي المجاهد بكل اطيافه”.
وتابع: “غزة استطاعت ان تفضح وان تكشف هذا الكيان الغاصب الذي يعمل على الابادة البشرية ويعمل على قتل البشر وتدمير الحجر واعدام الحياة وقتل الاطفال”.
كما اعتبر أن “كل ما نسمعه اليوم من الحرب على غزة هو في الواقع قتل للموجودين في الخيام من الاطفال والنساء والرجال وعموم الناس”، مضيفاً: “هم يمارسون عملية تجويع منذ بداية شهر اذار حتى الان بشكل ممنهج وهذا امر على مرأ العالم وبتأييد ورعاية اميركية مباشرة”.










