فيما أفيد أن مطلع العام سيشهد تحركاً فرنسياً على خطي بعبدا – بيت الوسط للدخول في تفاصيل الخلاف على بعض الحقائب، علمت «البناء» أن «البطريرك الماروني مار بشارة الراعي سيعود الى واجهة الوساطة مجدداً عبر إيفاد ممثلين عنه الى كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة فور عودته من الخارج، وذلك للدفع بالملف الحكومي الى الامام»، فيما لفتت مصادر «البناء» الى «تنسيق يجري بين التحرك الفرنسي ووساطة الراعي لهدف واحد هو الضغط على رئيس الجمهورية للتنازل عن بعض الشروط مقابل أن يُلاقيه الحريري في وسط الطريق».
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
الدّولة بدأت بـ”التشحيل”… والبداية من وزارة الصحة!أكتوبر 5, 2026
-
ماذا يتغيّر في لبنان إذا خسر نتنياهو؟أكتوبر 5, 2026
-
مخاوف لبنانية ترافق اجتماع فلوريدا… وهل يَجنَح نتنياهو؟أكتوبر 5, 2026









