أخبار لبنانيةخاص هنا صيدا

*«هنا صيدا» تكشف حصريًا: بعد استيفاء كشّاف المهدي لكل شروط “غينيس”… الردّ المفاجئ: «لا يمكننا الحضور»!*

في مشهدٍ كشفيٍّ وتنظيميٍّ استثنائي، شهد لبنان أمس أضخم تجمع كشفي في تاريخه خلال احتفال عيد كشّاف المهدي، حيث تخطّى عدد المشاركين أربعة وسبعين ألف كشاف من مختلف المناطق اللبنانية، في عرضٍ مهيب جمع بين الانضباط الدقيق، والروح الكشفية الواعية، والهوية الوطنية الجامعة.

مصادر خاصة لموقع «هنا صيدا» كشفت أن قيادة كشّاف المهدي تقدّمت رسميًا بطلبٍ مباشر إلى موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، بغية تسجيل هذا الحدث التاريخي كأكبر تجمع كشفي منظم في العالم، وتمّ التواصل المباشر مع المكتب الإقليمي للموسوعة.

وبحسب المعلومات الحصرية التي حصل عليها «هنا صيدا»، استوفى كشّاف المهدي جميع الشروط التي طلبتها إدارة “غينيس” دون استثناء.
فقد طلبت الجهة الدولية مبلغًا ماليًا مقابل إشرافها وحضورها الرسمي، فوافقت إدارة الكشّاف فورًا.
ثم طلبت إقامة فريق المندوبين في فنادق خمس نجوم، فتمّت الموافقة.
كما طلبت تذاكر سفر بدرجة رجال الأعمال (Business Class)، فوافق الكشاف كذلك على تأمينها.

لكن المفاجأة جاءت في المرحلة الأخيرة، إذ وصل ردّ عبر البريد الإلكتروني من إدارة “غينيس” يفيد بأنه “لا يمكننا الحضور”، من دون أي توضيح أو مبرّر، رغم استيفاء كل المتطلبات اللوجستية والمادية التي كانت شرطًا مسبقًا لقبول الطلب.

مصادر متابعة رأت في ذلك دليلًا إضافيًا على غياب الحياد في بعض المؤسسات الدولية، التي تُقدَّم للعالم على أنها مراجع مستقلة، بينما تخضع عمليًا لاعتبارات سياسية وثقافية غربية، لا سيّما التأثير الأميركي في قرارات القبول والرفض.

ويؤكد مراقبون أن الحدث في جوهره تجاوز الاعتراف الشكلي من أي موسوعة، إذ نجح في أن يُثبت قدرة جمعية كشفية لبنانية على تنظيم فعالية ضخمة بهذا الحجم، قوامها عشرات الآلاف من الشباب المنضبطين، ورسالتها الالتزام والمسؤولية والانتماء.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الحدث الكبير:
هل الأرقام في هذا العالم تُقاس بالمعايير الموضوعية؟ أم بميزان السياسة والإذن الأمريكي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock