أخبار لبنانية

سجين يُنهي حياته في رومية… ناقوس الخطر يدق والمعنيون مدعوون للتحرك!

ليبانون ديبايت”

شهد سجن رومية حالة وفاة جديدة، حيث أقدم السجين “ع. ق”، البالغ من العمر 36 عامًا من الجنوب، على إنهاء حياته داخل مبنى الأحداث.

وبحسب المعلومات، كان السجين يعاني من وضع نفسي صعب، ما أدى إلى إقدامه على الانتحار.

وفي هذا السياق، أكد المحامي محمد صبلوح في حديث إلى “ليبانون ديبايت” أن “الحالة التي كان يمر بها السجين الراحل ليست استثنائية، إذ يعاني عدد كبير من السجناء في ظل الظروف الراهنة من ضغوط نفسية شديدة بسبب الاكتظاظ وغياب المحاكمات، خاصة في ظل إضراب المساعدين القضائيين، ومن هنا، أطالب المساعدين القضائيين بالتوقف استثنائيًا عن الإضراب، إذ إن الوضع داخل السجون لم يعد يحتمل، واستمرار توقيف السجناء لفترات طويلة دون محاكمات يزيد من حدة المعاناة”.

وأضاف أن “أي جلسة قد تُعقد اليوم لن تكون كافية، إذ قد ينتظر الموقوف أشهرًا طويلة دون إحراز تقدم فعلي في مسار قضيته، هذا الواقع يفاقم الضغط النفسي، خصوصًا في ظل الاكتظاظ والأوضاع الصعبة داخل السجون”.

وتابع: “الأزمة القائمة تتجاوز الحالات الفردية، وتعكس خللاً بنيويًا مرتبطًا بغياب انتظام عمل المؤسسات الدستورية والقضائية، ما يستدعي تحمّل المسؤوليات من قبل الحكومة والسلطات المعنية كافة، والعمل الجدي على معالجة هذا الملف الإنساني والقانوني الملح”.

وحذّر صبلوح من أن “الوضع في السجون على أبواب الانفجار، والمعنيون غير مدركين لذلك، فلا توجد دولة في العالم تسجل حالات وفاة وانتحار داخل السجون أسبوعيًا”.

وأشار إلى أن “غدًا سيُعقد عرض المراجعة الدورية الشاملة للبنان في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، ونسأل: ما الموقف الرسمي للدولة اللبنانية إزاء هذا الواقع، والانتهاكات الخطيرة، وحالات الوفاة المتكررة داخل السجون؟ هذا السؤال يكتسب أهمية خاصة في ظل التزامات لبنان الدولية في مجال حقوق الإنسان، وفي وقت تُعرض فيه هذه القضايا أمام المجتمع الدولي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock