عادت المنطقة الى دائرة الحيرة والقلق، وسط مــؤشرات متضاربة من الولايات المتحدة التي تقـرع طبول الحــرب في المنطقة.وعلى وقع تحديده عشرة ايام حاسمة مع ايران، على هامش افتتاح الاجتماع الاول ل”مجلس السلام في غزة” تطرق الرئيس
سياحة لبنان
الاميركي دونالد ترامب بجملة واحدة الى لبنان،معتبرًا أن مشكلة لبنان ليست كبيرة ويمكن حلها، ومضيفًا: “هناك أمور نعمل عليها وهذا أمر مهمّ جدًا ويجب أن نحلّ المشكلة وهي تُعتبر صغيرة نسبيًا مقارنة بما تم إنجازه”.
اما داخليا، فقد تلقى الرئيس جوزيف عون، دعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، للمشاركة في ترؤس المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، المقرر عقده في باريس في 5 آذار المقبل، وسط استعدادات مكثفة، واتصالات دولية ومحلية تسبق انعقاد المؤتمر.
وتمهيداً للمؤتمر، يُعقد اجتماع تحضيريّ لمؤتمر دعم الجيش في 24 شباط في القاهرة.
وقال مصدر دبلوماسي إن اجتماع القاهرة “يندرج في إطار جهودنا التحضيرية لمؤتمر الخامس من اذار”، وذلك بالتنسيق خصوصاً مع أعضاء “الخماسية الدولية” التي تضم المملكة العربية السعودية وفرنسا وقطر ومصر والولايات المتحدة.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي: “إنه قرار اتُّخذ بالتشاور بين أعضاء (الخماسية الدولية) والأطراف المعنية”.
وعلم” ان السفراء يتواصلون مع دولهم لوضعها في الأجواء الإيجابية التي خرجوا بها من اجتماعهم بقائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي قدّم شرحاً مفصّلاً، ليس لاحتياجات الجيش فحسب، وإنما لقدرته على تأمين 10 آلاف جندي ينتشرون الآن في منطقة جنوب الليطاني، في حين يوجد أكثر من 2500 جندي في شماله لتطبيق المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح.
انتخابيا










