توقفت مصادر صيداوية عند النشاط الرمضاني الذي سيقام في المدينة اليوم بعنوان “جسور الإخاء 6” واللافت ان النشاط سيحضره عدد كبير من مفتي المناطق اللبنانية، بينما يغيب عن النشاط مفتي مدينة صيدا الشيخ سليم سوسان، ما يطرح السؤال عن سبب عدم إقامة النشاط برعاية مفتي صيدا، فهل هناك حسابات لدى الجهة المنظمة للنشاط الرمضاني ما ادى الى استبعاد مفتي صيدا عنه؟
كذلك سألت المصادر عن عنوان النشاط “بين زيتون غزة وياسمين الشام حكاية ثبات وانتصار”، فهل هي محاولة للإيحاء بأن الحكم الجديد في سوريا الذي يرتكب المجازر بحق المدنيين هو داعم للمقاومة في غزة؟، وهذا يعتبر إساءة كبيرة للمقاومة في غزة وفلسطين التي تقدم الدماء والشهداء في مواجهة العدو الصيهوني، بينما انصار احمد الشرع او الجولاني سابقا يرتكبون مجازر الإبادة والتطهير العرقي في سوريا.










