بكل محبة وامتنان، أقول:
في عيد العمال أتقدم منكم ايها الجنود المجهولون، من الشباب المسعفين والمسعفات، المتطوعين والمتطوعات، الذين لم ينتظروا أجرًا ولا شهرة، بل هبّوا بقلوبهم قبل أيديهم، وكانوا في الصفوف الأولى حيث الألم والحاجة
أنتم، يا من جعلتم من الرحمة مهنة ومن العطاء نهجًا، عيدكم ليس يومًا بل هو كل لحظة تُنقذون فيها نفسًا، وتُضمدون فيها جرحًا، وتُحيون فيها أملًا بعملكم التطوعي إضافة لحمل مسؤولياتكم واعمالكم الأخرى .
كل عام وأنتم في عيون الناس نور، وفي ميزان الله أجرٌ لا ينفد.
أنتم عُمّال الحياة الحقيقيون، تقتطعون جزءاً من حياتكم لخدمة الإنسان والمجتمع فطوبى لأيديكم، وطوبى لقلوبكم.
مُحبكم الشيخ صهيب حبلي









