في زمن تتكاثر فيه التحديات وتفتقر فيه المدن إلى وجوهٍ عاملة ومخلصة، يبرز اسم محمد كمال حنينة كمرشّح بلدي يمثل نبض الناس وهمومهم اليومية. لم يأتِ ترشّحه من فراغ، بل من تاريخ حافل في الميدان، لا من وراء المكاتب.
عرفناه في الأزمات، سبّاقًا إلى الصفوف الأمامية.
عرفناه في النشاطات التنموية، لا يعرف الكلل ولا الملل.
وفي الحروب، كان حاضرًا إلى جانب النازحين والمحتاجين، يسهر حين ينام الناس، ويترك أهله ليبيت بين الطرقات، لا ليُصوَّر، بل ليخدم.
هؤلاء الناس، بطبيعتهم، لا ينتظرون منصبًا ليعملوا، فهم عاملون في كل الميادين، مؤمنون بأن العطاء واجب لا وظيفة. هم الذين يزيّنون المناصب، لا المناصب تزيّنهم.
يمتاز محمد كمال حنينة بإيمانه العميق بأن العمل البلدي لا يقتصر على تعبيد طريق أو تجميل حديقة، بل هو بناء ثقة، وتثبيت كرامة، وتعبير صادق عن معاناة المواطن. بخبرته الاجتماعية، وبصمته البيئية، وتطلعاته الشبابية، يأتي اليوم ليكون صوتًا نقيًّا في زمن الضجيج.
ترشّحه ليس شعارًا، بل امتداد لمسار طويل من التضحية والعطاء.
هو دعوة لبلديةٍ تُدار بالوجدان، لا بالموازنات فقط










