صيدا والجنوب

زاهي أنطوان خوري… مرشحٌ بروح المدينة وإرث العيش المشترك

في زمنٍ تتوق فيه المدن إلى وجوه صادقة، تحمل هموم الناس وتسعى لخدمتهم بعيدًا عن الشعارات، يترشح زاهي أنطوان خوري لعضوية مجلس بلدية صيدا، واضعًا نصب عينيه مصلحة المدينة التي تربى فيها، وتشرب من تنوعها وتاريخها وأصالتها.

لكن زاهي ليس مجرد مرشح مستقل، بل هو ابن البيت الصيداوي العريق، المعروف بخدمته العامة وتاريخه المشرف في العمل الوطني والإنساني. فهو نجل الدكتور أنطوان خوري، أحد أعمدة صيدا المعروفين بالتزامهم الأخلاقي والمهني، الذي خدم أهل المدينة طبيبًا وإنسانًا لعقود، وكان صوتًا دائمًا للعيش المشترك، والوحدة الوطنية، والحوار بين مكونات المجتمع.

وليس هذا فحسب، بل إن زاهي هو شقيق النائب السابق الدكتور سليم خوري، الذي مثّل قضاء جزين في البرلمان اللبناني، وكان صوتًا وطنيًا متوازنًا، حمل همّ منطقته بشفافية وانفتاح، وحرص على أن يكون جسرًا بين الجنوب بأطيافه كافة. هذا الإرث السياسي والأخلاقي لم يكن يومًا سلعة انتخابية في بيت آل خوري، بل ممارسة يومية في كل محطة من محطات العمل العام.

اليوم، يترشح زاهي خوري ضمن لائحة “صيدا بدّها ونحنا قدّها”، إيمانًا منه بأن العمل البلدي هو الأساس في تحسين حياة الناس، وأن صيدا تستحق إدارة شفافة، تضع التنمية في صلب أولوياتها، وتفتح أبواب البلدية أمام كل مواطن دون تمييز. شارك في لقاءات انتخابية واسعة، لا سيما في منطقة سيروب، حيث شدد على ضرورة الإنماء المتوازن وخدمة الأحياء المهمشة.

زاهي خوري ليس طارئًا على المدينة، ولا دخيلًا على الشأن العام، بل هو امتداد طبيعي لعائلةٍ قدّمت الكثير في ميادين الطب والسياسة والوطنية. يحمل معه روح الشباب، وخبرة البيت، وحرارة الانتماء، وإصرارًا على أن تكون صيدا لكل الصيداويين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock