صيدا والجنوب

صيدا… أكبر من الإقصاء وأقوى من عقليّة الوراثة السياسية

محمد مجذوب – وكالة الخبر 

في كلِّ محطةٍ من تاريخِ هذه المدينةِ الطيّبة، تَعمَدُ بعضُ القوى السياسيّة في صيدا إلى تأكيدِ العقليّةِ الإقصائيّةِ والعجرفةِ السياسيّة في تعاملِها مع جيلِ الشباب.

فتقومُ بكلِّ أدواتِ السلطةِ التي تملكُها لِتُهَمِّشَ حضورَهُم في صُنعِ القرار، وتُحاصِرَ مبادراتِهم، بهدفِ الحفاظِ على النفوذِ والمواقعِ التقليديّة.

هذا الواقعُ يخلُقُ فجوةً متزايدةً بين الجيلِ الجديدِ والطبقةِ السياسيّةِ القديمة، ويُعطِّلُ دورانَ الحياةِ السياسيّةِ وتجدُّدَها في المدينة.

على الرغمِ من أنّ هذا الجيلَ الشبابيَّ الجديد يقومُ بنشاطاتٍ وفاعليّاتٍ، ويُقدِّمُ خدماتٍ لصيدا وأهلِها بما يستطيعُ إلى ذلك سبيلاً.

أَهكَذا تُدارُ السياسةُ في المدينة؟ وإلى متى محاصَرةُ ومحارَبةُ مَن يقومون بخدمتِها وخدمةِ أهلِها؟

فصيدا تُبنى بهمّةِ أهلِها جميعًا، وهي ليست حكرًا على أسماءٍ ومناصبَ معيّنة؛ فصيدا أكبرُ من الجميع، وتستوعبُ الكلّ.

علينا أن نتكاتفَ يدًا بيدٍ لمحاربةِ الفسادِ السياسيِّ في مدينتِنا، والنهضةِ بشبابِنا وكبارِنا لدرءِ الخطرِ عن أهلِها.

صيدا كانت ولا تزالُ وستبقى أرضَ الخيرِ والبركة، ولن نسمحَ لأحدٍ أن يهدِمَ ما نودُّ بناءَه.

وما الإقصاءُ إلّا ظُلمُ رأيٍ

يُقصي الحقَّ كي تَبقى الجموعُ بلا صوابِ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock