خاص هنا صيدا

*سلفيو طرابلس.. هكذا يخالفون تعاليم الرسول (ص) ويقفلون المساجد*

في خطوة مدانة ومستنكرة تم اغلاق أحد المساجد في طرابلس بعد فتوى من مفتيها بتحريض من السلفيين في المدينة بشخص مصباح الحنون ورائد حليحل وتم اغلاق المسجد بعد دخول مجموعة من الناس للاستماع الى محاضرة للعلامة العارف بالله الشيخ عبد الهادي الخرسة الذي يعد أحد ابرز الشخصيات الفقهية على مستوى لبنان والمنطقة.
وكان لافتاً حجم التحريض الذي مارسه السلفيون الذين أرادوا منع الشيخ الخرسة من إلقاء محاضرته، ما يكشف عن عقم في تفكيرهم وجهلهم بحقيقة الإسلام من خلال اتهام فضيلة الشيخ الخرسة بالشرك والكفر.
واللافت أن دار الفتوى في المدينة لم تحرك ساكناً ما يطرح تساؤلاً حول حقيقة موقفها بالإضافة إلى صمت مشايخ ومرجعيات طرابلس ومثقفيها وزعمائها السياسيين. فهل ما حصل مقبول؟ وهل يحق للسلفيين تكفير من يخالفهم الرأي واتهامه بالكفر؟ وأين هؤلاء من كلام النبي محمد (ص) الذي دعا إلى فتح الساحة الفكرية (فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)، لأنه كان واثقاً برسالته، بينما نرى جهلة العصر الحديث كيف يمارسون سياسة كم الأفواه وتسطيح العقول. إلى متى سيترك التكفيريون يعبثون بدين الله ويشوهون صورته؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock