خاص هنا صيدا

📌خاص هنا صيدا *اللواء عباس إبراهيم… مصداقية رجل الدولة في زمن الانهيار*

📌خاص هنا صيدا
*اللواء عباس إبراهيم… مصداقية رجل الدولة في زمن الانهيار

في زمنٍ عزّ فيه الصدق، وتكاثرت فيه الأقنعة، يبقى اللواء عباس إبراهيم نموذجًا نادرًا لرجل الدولة الذي لا تُشترى كلمته، ولا يُساوَم على مبادئه.
مصداقيته لم تكن يومًا ترفًا أو خيارًا، بل كانت أساسًا متينًا بُنيت عليه مسيرته الأمنية والوطنية، وسرًا من أسرار نجاحه في أصعب الملفات وأكثرها تعقيدًا.

من ميادين الأمن إلى دهاليز السياسة، ومن مواقف الشجاعة إلى مساعي الوساطة، عُرف الرجل بثبات كلمته، ودقة وعوده، وحرصه الدائم على أن تكون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. لم يكن أداةً بيد أحد، بل كان صوتًا متّزنًا يسمعه الجميع، ويُحسب له ألف حساب.

فالناس، مهما اختلفت انتماءاتهم، تبحث عن الصادق قبل البليغ، وتطمئن إلى من لا يهوى الاستعراض بل ينجز بصمت، واللواء عباس إبراهيم كان ولا يزال كذلك.

ولأن المصداقية لا تُشترى ولا تُفرض، بل تُكتسب وتُثبت، فقد شهد له الخصوم قبل الحلفاء، بأنه رجل ثقة في زمن قلّ فيه من يُوثق به، ورجل مواقف في زمن اختلطت فيه الحسابات.

وأحوج ما نكون اليوم، في خضمّ هذا الضياع الوطني، إلى حكمة اللواء عباس إبراهيم: حكمته في اتخاذ القرار، وبعد نظره في قراءة المشهد، وجرأته في قول كلمة الحق حيث يسكت الكثيرون.
ولعلّ هذه المصداقية هي التي أوصلته إلى مواضع الثقة الدولية، حيث أصبح اسمُه يُستحضر في ملفاتٍ تتجاوز حدود الوطن، ويُستدعى لحل أزماتٍ عجزت عن معالجتها الدول والمؤسسات

لمشاهدة المقابلة مع الإعلامي طوني خليفة👇🏻

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock